الاندماج والاستحواذ


استشارات اندماج واستحواذ في السعودية: عناية واجبة، هيكلة وتقييم،
تفاوض وصياغة، وموافقات نظامية حتى الإقفال لضمان توسع آمن وقيمة
أعلى للمساهمين.

تعد عمليات الاندماج والاستحواذ (Acquisitions & Mergers (من بين استراتيجيات الأعمال الأكثر تأثيرا،
في عام ٢٠٢٤ م وحده، بلغ نشاط الاندماج والاستحواذ العالمي ٣٫٤ تريليون دولار، بزيادة قدرها ٪١٢ عن العام السابق.
تسلط هذه الزيادة الضوء على كيفية استمرار الشركات في الاعتماد على صفقات الاندماج والاستحواذ من أجل التوسع،
وتوحيد وتقوية مراكز تنافسية. وسواء كانت مدفوعة بالحاجة إلى الابتكار أو الهيمنة على السوق أو الكفاءة من حيث
التكلفة، تلعب معاملات عمليات الاندماج والاستحواذ دورا حاسما في نمو الشركات وتحولها.
لذلك فقد صدر عن هيئة السوق المالية في المملكة العربية السعودية لائحة الاندماج والاستحواذ، للإطلاع عليها يمكنك الدخول للرابط الآتي:
https://cma.gov.sa/RulesRegulations/Regulations/Documents/MERGER.pdf

التعريف:
على الرغم من ذكرهما معا بشكل متكرر، إلا أن عمليات الاندماج والاستحواذ مختلفة اختلافا جوهريا،
في حين أن كلاهما ينطوي على توحيد الأعمال التجارية، إلا أنهما يختلفان في الهيكل والتحكم والنية الاستراتيجية.
ولذلك لمعرفة الفرق بينهما سنوضح فيما يلي تعريف كل منهما.

ما هو الاندماج؟

الاندماج بصفة عامة هو اتحاد للمصالح بين شركتين أو أكثر ينتج عنه ظهور كيان جديد أو قيام أحد الشركات،
ً فمثلا اندماج الشركة يعني دخول كلي لكيانها في شركة أخرى وبالتالي يزول كيانها القانوني وتدخل في كيان الشركة
الأخرى المندمجة معها، وهذا يختلف عن تحول الشركات حيث تبقى الشركة قائمة وإنما يتغير كيانها القانوني،
كما أن الاندماج ليس بالضرورة أن يكون بين الشركات من ذات النوع، فيجوز أن تندمج شركة مع أخرى من نوع آخر،
سواء كان الاختلاف من حيث الأغراض أو من حيث الكيان القانوني.
والاندماج إما يكون بطريق الضم بحل الشركة ونقل أموالها إلى شركة أخرى قائمة أو بطريق المزج وهو حل
شركتين قائمتين أو أكثر وتأسيس شركة جديدة تنتقل إليها حقوق والتزامات كل من الشركات المنحلة.
وهناك ثلاثة أنواع من الاندماج:

أ. الإندماج الأفقي:

وهو اندماج يحدث بين مؤسستين تعملان في نفس النشاط الاقتصادي لتحقيق اقتصاديات الحجم، ويخلق قوى
احتكارية للشركة المدمجة، مثل اندماج مؤسستين لصناعة الأدوية

ب. الاندماج الرأسي:

هو اندماج يحدث بين مؤسسات تعمل في أنشطة اقتصادية مكملة، لتحقيق اقتصاديات التقنية الحديثة
مثل تجنب تكاليف معينة مثل تكلفة النقل أو تكلفة التعاقد، ويخلق هذا النوع من الإندماج التكامل في
الإنتاج مثل اندماج شركة محاجر مع مصنع أسمنت.

ج. الاندماج المتنوع

وهو إندماج يتم بين شركات لها أنشطة اقتصادية مختلفة، فقد يكون بغرض زيادة
تنوع المنتجات أو الامتداد الجغرافي للسوق أو بغرض التنويع البحت بأنشطة غير مرتبطة ببعضها.

ما هو الاستحواذ؟

الاستحواذ هو، ان تقوم شركة بالسيطرة المالية والإدارية على شركة أخرى، وذلك عن طريق شراء كل
أو نسبة من الأسهم العادية التي لها حق التصويت في الجمعية العامة للشركة المستحوذ عليها سواء
تم شراء الأسهم بالاتفاق مع الإدارة الحالية أو بدون، لأن المهم أن تسمح النسبة المشتراة للشركة المستحوذة
بالهيمنة على مجلس إدارة الشركة المستحوذ عليها.
وهناك نوعين من أنواع الاستحواذ:

أ . الاستحواذ الودي:

وافق فيه مجلس إدارة الشركة المستهدفة والمساهمون على الاستحواذ. يتم التفاوض
على الصفقة بسلاسة، ويتم نقل الأسهم.

ب . الاستحواذ غير الودي:

تعارض إدارة الشركة المستهدفة الاستحواذ، لكن الشركة المستحوذة تمضي قدما في الاستحواذ
ضد رغبة الشركة المستهدفة وذلك من خلال رغبة المساهمين في الاستحواذ مباشرة.

اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻦ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ


ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺸﺎﺑﻪ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻘﻮد اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ دور اﻟﻮﺳﻄﺎء، وﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻷﺻﻮل،
وإﻋﺪاد اﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺼﻴﺮ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺸﺮﻛﺎت، وﺣﺼﺺ اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ، إﻻ أن ﻫﻨﺎك ﻣﻌﻴﺎران
ﻟﻠﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻫﻤﺎ:

أ. اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ اﻟﻤﻤﻨﻮح:

إذا ﻛﺎن اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ اﻟﻤﺪﻓﻮع ﻟﻤﺎﻟﻜﻲ أﺳﻬﻢ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﺎل أي ﺛﻤﻦ وﻟﻴﺲ ﺣﺼﺔ اﻋﺘﺒﺮت اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﺳﺘﺤﻮاذ وﻟﻴﺲ اﻧﺪﻣﺎج،
أﻣﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺣﺼﺔ ﻓﻬﻮ اﻧﺪﻣﺎج وﻟﻴﺲ اﺳﺘﺤواذ.

ب. ﻣﺎل اﻟﺸﺮﻛﺔ:

إذا ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻀﻲ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻌﺪ ﺷﺮاء ﺷﺮﻛﺔ أﺧﺮى ﻷﺳﻬﻤﻬﺎ ﺗﻜﻮن اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﺳﺘﺤﻮاذ،
أﻣﺎ إذا ﺗﻢ إﻧﺸﺎء ﺷﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻬﻲ ﻋﻤلية اندماج

اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻦ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ


ﺗﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ أﻣﺮا ﺣﻴﻮﻳﺎ وﻣﻬﻤﺎ ً وذﻟﻚ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺑﺎﻟﻨﻤﻮ ﺑﺴﺮﻋﺔ وﺗﻨﻮﻳﻊ
ﻋﺮوض ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ وﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ وﺗﻌﺰﻳﺰ وﺟﻮدﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق ﻣﻦ ﺧﻼل اﻛﺘﺴﺎب ﻗﺪرات ﺟﺪﻳﺪة ودﺧﻮل أﺳﻮاق
ﺟﺪﻳﺪة وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻜﻔﺎءة ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ وﺿﻤﺎن اﻟﻨﺠﺎح ﻋﻠﻰ
اﻟﻤﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ اﻗﺘﺼﺎدي ﻣﻠﻲء ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺎت، وﺗﻜﻤﻦ أﻫﻤﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻓﻲ
اﻧﻬﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﻵﺗﻲ:

· ﺗﻮﺳﻊ وﺟﻮد اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﺴﻮق وزﻳﺎدة ﺣﺼﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق:

ﺗﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ (Mergers & Acquisitions) اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﻊ إﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ وﺟﻮدﻫﺎ
ﻓﻲ اﻟﺴﻮق وزﻳﺎدة ﺣﺼﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق ﺑﺴﺮﻋﺔ. ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻐﺮاﻓﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ أو دﺧﻮل
ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻟﻮﺻﻮل اﻟﻔﻮري إﻟﻰ ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﻌﻤﻼء اﻟﺠﺪﻳﺪة وﺷﺒﻜﺎت اﻟﺘﻮزﻳﻊ وﺳﻼﺳﻞ اﻟﺘﻮرﻳﺪ.
ﻳﺴﻤﺢ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ واﻟﺴﻮق ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺑﺘﻨﻮﻳﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ وﺗﻘﻠﻴﻞ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ أﺳﻮاﻗﻬﺎ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ،
ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻮﻓﺮ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺲ دﻓﻌﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟﺤﺼﺔ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺰز ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ. ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎ
تاﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﺎل، وﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺗﻬﺎ اﻟﺴﻮﻗﻴﺔ، وزﻳﺎدة اﻟﺮﺑﺤﻴﺔ
ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺣﺼﺔ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﺴﻮق.

 

· اﻟﺘﻨﻮﻳﻊ وﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ:

اﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﻫﻮ أﺣﺪ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﺗﺴﻌﻰ إﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ. ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺳﺘﺤﻮاذ
ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎت ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ أو ﺑﺨﻄﻮط إﻧﺘﺎج ﺗﻜﻤﻴﻠﻴﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺗﻘﻠﻴﻞ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻮق أو ﻣﻨﺘﺞ واﺣﺪ،
وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺸﺮ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ واﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻬﺎ. وﻫﺬا ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺑﺘﺜﺒﻴﺖ ﺗﺪﻓﻘﺎت اﻹﻳﺮادات، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ أﻗﻞ ﻋﺮﺿ
ﺔ ﻟﺘﻘﻠﺒﺎت اﻟﺴﻮق واﻻﻧﻜﻤﺎش اﻻﻗﺘﺼﺎدي
.ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﺞ أو ﺧﺪﻣﺔ واﺣﺪة اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ أﺧﺮى
ﻓﻲ ﻗﻄﺎع ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻹﻧﺸﺎء ﻣﺼﺎدر إﻳﺮادات إﺿﺎﻓﻴﺔ. ﻫﺬا اﻟﻨﻬﺞ ﻻ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻳﻔﺘﺢ أﻳﻀﺎ ﻓﺮﺻﺎ
ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻨﻤﻮ. ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ، ﺗﻤﻜﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻣﻦ ﺑﻨﺎء ﻣﺤﻔﻈﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﺮوﻧﺔ وﺗﻨﻮﻋﺎ ً ، وﺣﻤﺎﻳﺔ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ
ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺿﻤﺎن ﻋﺪم اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺮط ﻋﻠﻰ أي ﺳﻮق أو ﺧﻂ إﻧﺘﺎج واﺣﺪ.

. ﺗﺂزر اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ واﻟﻜﻔﺎءة اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ:

ﺗﺘﻤﺜﻞ إﺣﺪى أﻫﻢ ﻓﻮاﺋﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﺂزر ﻓﻲ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﻜﻔﺎءة اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺪﻣﺞ ﺷﺮﻛﺘﺎن، ﻳﻤﻜﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎن ﺗﺒﺴﻴﻂ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻜﺮار، ﻣﺜﻞ
دﻣﺞ اﻷﻗﺴﺎم وﺗﻮﺣﻴﺪ ﺳﻼﺳﻞ اﻟﺘﻮرﻳﺪ وﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻨﺼﺎت اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ.
ﺗﺆدي ﻫﺬه اﻟﻜﻔﺎءات إﻟﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ إﻋﺎدة اﺳﺘﺜﻤﺎرﻫﺎ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺎل، ﻣﻤﺎ ﻳﻐﺬي اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﻤﻮ. ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل،
ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﻧﺪﻣﺎج، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺗﺤﻘﻴﻖ وﻓﻮرات اﻟﺤﺠﻢ، وﺧﻔﺾ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﻮﺣﺪة اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ، وﺗﺤﺴﻴﻦ اﻟﺮﺑﺤﻴﺔ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ،
ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺆدي اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ إﻟﻰ اﺳﺘﺨﺪام أﻓﻀﻞ ﻟﻠﻤﻮارد، واﺗﺨﺎذ ﻗﺮارات أﺳﺮع، وﺗﺤﺴﻴﻦ أداء اﻷﻋﻤﺎل ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم،
ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﻜﻴﺎن اﻟﻤﺪﻣﺞ أﻛﺜﺮ ﻗﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق.

 

· اﻛﺘﺴﺎب اﻟﻤﻮاﻫﺐ واﻻﺑﺘﻜﺎر:

ﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﺳﺐ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ واﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺗﺘﻌﻠﻖ أﻳﻀﺎ ﺑﺎﻛﺘﺴﺎب أﻓﻀﻞ اﻟﻤﻮاﻫﺐ
وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺑﺘﻜﺎر وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎت ﺗﻀﻢ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ ﻣﻬﺮة، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺗﻬﺎ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ
ﺑﺨﺒﺮات ﺟﺪﻳﺪة وأﻓﻜﺎر ﻣﺒﺘﻜﺮة. ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆدي ﺿﺦ اﻟﻤﻮاﻫﺐ ﻫﺬا إﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎت ﺟﺪﻳﺪة، وﺗﺤﺴﻴﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت
، وﻳﺆدي إﻟﻰ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ أﻛﺜﺮ دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ. ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ أﻳﻀﺎ ﺗﺴﺮﻳﻊ اﻻﺑﺘﻜﺎر ﻣﻦ ﺧﻼل
دﻣﺞ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﻤﺘﻄﻮرة واﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻤﺴﺘﺤﻮذ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺤﻮذ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ
ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻘﻨﻴﺎت ﺟﺪﻳﺪة وﻓﺮق إﺑﺪاﻋﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﻄﻠﻴﻌﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﻮاق ﺳﺮﻳﻌﺔ اﻟﺘﻄﻮر.
ﻳﻌﺪ ﻫﺬا اﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻟﻠﻤﻮاﻫﺐ واﻻﺑﺘﻜﺎر أﻣﺮا ﺑﺎﻟﻎ اﻷﻫﻤﻴﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺰة ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ودﻓﻊ اﻟﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ.

 

· ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﻤﻴﺰة اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ:

ﺗﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻣﺞ واﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت رﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﻤﻴﺰة اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ. ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎت
ذات ﻗﺪرات ﻓﺮﻳﺪة أو ﺗﻘﻨﻴﺎت ﺧﺎﺻﺔ أو ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻗﻴﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ اﻛﺘﺴﺎب ﻣﻴﺰة ﻛﺒﻴﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻬﺎ.
ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆدي اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ ذات ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎرﻳﺔ ﻗﻮﻳﺔ أو ﻗﺎﻋﺪة ﻋﻤﻼء ﻣﺨﻠﺼﻴﻦ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ وﺟﻮد
اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻤﺴﺘﺤﻮذة ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮق ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮر. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻋﻠ
ﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ اﻟﻤﻮارد أو اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﺗﻜﺮارﻫﺎ، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق. ﻫﺬه اﻟﻤﻴﺰة اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ
ﻻ ﺗﺪﻓﻊ اﻟﻨﻤﻮ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺗﺨﻠﻖ أﻳﻀﺎ ﺣﻮاﺟﺰ أﻣﺎم اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﺤﺪي ﻫﻴﻤﻨﺔ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ.

 

· اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ:

ﺳﺒﺐ آﺧﺮ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻫﻮ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ.
ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺲ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق وزﻳﺎدة
ﺣﺼﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق وﺗﻘﻠﻴﻞ اﻟﻀﻐﻮط اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ. ﻫﺬا ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆدي إﻟﻰ زﻳﺎدة ﻗﻮة اﻟﺘﺴﻌﻴﺮ وزﻳﺎدة اﻟﺮﺑﺤﻴﺔ.

اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻦ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ


ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أن ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺆدي إﻟﻰ ﻓﺮص ﻧﻤﻮ ﻫﺎﺋﻠﺔ، إﻻ ﻫﻨﺎك أﻳﻀﺎ ً ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ واﻟﺴﻠﺒﻴﺎت
اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ إﻧﺪﻣﺎج أو اﺳﺘﺤﻮاذ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل ﻻ اﻟﺤﺼﺮ اﻵﺗﻲ:
ﻗﺪ ﺗﺆدي ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻻﺣﺘﻜﺎر ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﺻﺤﻴﺔ وﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ
ﻗﺪ ﺗﺆدي ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﻟﻰ ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻷﺻﻮل ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻟﻐﻴﺎب اﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ واﻹﻓﺼﺎح.
ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻫﺪف ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ.

اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻺﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﺤﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ:

اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﺼﻔﻘﺔ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻻ ﺗﻘﻞ أﻫﻤﻴﺔ ﻋﻦ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ وﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈن اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻼﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﺤﺎﻣﻲ
ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت وأﺻﺤﺎب اﻻﻋﻤﺎل ﻋﻨﻪ
ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ واﻟﻤﺴﺘﺤﻮذ إﻋﺪاد وﺻﻴﺎﻏﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺴﺘﻨﺪات واﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻟﻼزﻣﺔ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻹﺗﻤﺎم اﻟﺼﻔﻘﺔ
دون ﺧﺴﺎﺋﺮ أو اﻟﺨﻀﻮع ﻟﻠﻤﻮاﻓﻘﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺑﻨﺠﺎح. ﻟﻬﺬا، ﻻ ﺑﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻴﻦ واﻟﻤﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﻴﻦ
اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺎﻋﺪون ﻛﻼ اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮاﺣﻞ ﺻﻔﻘﺔ اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ
وﻳﺴﺎﻋﺪون ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻫﻴﻜﻞ اﻟﺼﻔﻘﺔ اﻷﻧﺴﺐ وﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ اﻟﻤﻌﻘﺪة اﻻﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﺤﺪ وﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ
اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ وﻳﻤﻨﻊ ﻇﻬﻮر اﻟﻤﺸﻜﻼت
.وﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻤﺔ أن ﻳﻜﻮن ﻟﺪى أي ﺷﺮﻛﺔ او ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﺤﺎﻣﻲ او ﻣﺴﺘﺸﺎر ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﺘﻤﺮس ﻋﻠﻰ دراﻳﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﺪﻣﺎج واﻻﺳﺘﺤﻮاذ.
 ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻔﺮﻳﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻴﻔﺎء اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﺠﺎل، وﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﺒﺪء.

احجز إستشارتك الآن


Scroll to Top